الجمعة، 16 نوفمبر 2012

كيف نجا رسول الله من محاولة قتله ؟!!


كيف نجا رسول الله من محاولة قتله ؟!!


اقرأ لتعرف

. ذكرنا سابقا اتفاق قريش علي قتل رسول الله قبل أن يهاجر وأجمعوا علي أن يأتوا من كل قبيلة بفتي ليقتلوا الرسول قبل أن يهاجر وبذلك يتفرق دمه بين القبائل فلا يقدر أهله علي قتال كل القبائل .
وتم هذا الإتفاق بمساعدة إبليس الذي أتي متنكرا في زي شيخ نجدي .

فأتى جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه . 

فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى ينام ، فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانهم ، قال لعلي بن أبي طالب : نم على فراشي وتسج اي تغطي ببردي هذا الحضرمي الأخضر ، فنم فيه ، فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في برده ذلك إذا نام . 

فلما اجتمعوا له ، وفيهم أبو جهل بن هشام ، فقال وهم على بابه : إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه على أمره ، كنتم ملوك العرب والعجم ، ثم بعثتم من بعد موتكم ، فجعلت لكم جنان كجنان الأردن ، وإن لم تفعلوا كان له فيكم ذبح ، ثم بعثتم من بعد موتكم ، ثم جعلت لكم نار تحرقون فيها . 

وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ حفنة من تراب في يده ، ثم قال أنا أقول ذلك ، أنت أحدهم . وأخذ الله تعالى على أبصارهم عنه ، فلا يرونه ، فجعل ينثر ذلك التراب على رءوسهم وهو يتلو هؤلاء الآيات من يس : " 

{ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (7)
إنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (8)
وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (9) }


حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات ولم يبق منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابا ، ثم انصرف إلى حيث أراد أن يذهب ، فأتاهم آت ممن لم يكن معهم ، 

فقال : ما تنتظرون هاهنا ؟ قالوا : محمدا ؛ قال : خيبكم الله قد والله خرج عليكم محمد ، ثم ما ترك منكم رجلا إلا وقد وضع على رأسه ترابا ، وانطلق لحاجته ، أفما ترون ما بكم ؟ قال : فوضع كل رجل منهم يده على رأسه ، فإذا عليه تراب ، ثم جعلوا يتطلعون فيرون عليا على الفراش متسجيا ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولون : والله إن هذا لمحمد نائما ، عليه برده . فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام علي رضي الله عنه عن الفراش فقالوا : والله لقد كان صدقنا الذي حدثنا 

وهكذا نجا رسول الله من بيد أيديهم بفضل ربه وبدأت رحلته مع الهجرة هو وابو بكر وقد لاقا فيها صعابا كثيرة 

تابعوا معنا لنمشي مع رسول الله في طريق الهجرة ونعرف ماذا سيحدث ..

هناك تعليق واحد:

  1. الدُّرَرُ: جمع دُرَّة وهي كبار اللؤلؤ ويسمى درة لنقائه وصفائه وشدة إضاءته وبريقه ومنه قول المولى تبارك وتعالى: {كأنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ}
    الموسوعة الحديثية

    ردحذف